إدريس المرابط - خرجت من نادي الشباب بمؤامرة
يتحدث المرابط عن تنقلاته بين أكثر من نادٍ، كاشفًا عن تفاصيل دقيقة حول علاقته بكل فريق، وكيف كان يُستقبل في مجالس المشجعين قبل أن يُقيَّم على نتائج المباريات
رياضةبودكاست صفارة

للاستماع عبر Apple Podcast
في هذه الحلقة المفعمة بالصدق والحنين، يروي المدرب المغربي إدريس المرابط حكايته مع الأندية العُمانية، لا من بوابة العقود والصفقات، بل من عتبة البيوت التي استقبلته، والمجالس التي جلس فيها قبل أن تطأ قدماه أرضية الملعب.
يتحدث المرابط عن تنقلاته بين أكثر من نادٍ، كاشفًا عن تفاصيل دقيقة حول علاقته بكل فريق، وكيف كان يُستقبل في مجالس المشجعين قبل أن يُقيَّم على نتائج المباريات.
يفتح قلبه للحديث عن سوء الإدارة، عن القرارات التي تُتخذ بعيدًا عن المنطق الرياضي، وعن كيف أن القرب من الناس كان دائمًا مصدر قوته، حتى حين خذلته المنظومة.
💡 في هذه الحلقة ستسمع:
• كيف أصبح إدريس جزءًا من المجتمعات قبل أن يكون جزءًا من الفرق.
• شهادته الصريحة عن التحديات الإدارية التي واجهها في الأندية العُمانية.
• علاقته المتفاوتة بجماهير كل نادٍ، من الحب العفوي إلى النقد الحاد.
• كيف تحوّلت المجالس الشعبية إلى منصات دعم، ومرآة حقيقية لنجاحه أو إخفاقه.
💬 اقتباس رمزي:
"كنت أزور مجالسهم قبل ملاعبهم، لأن القرب من الناس أهم من القرب من المنصب."
صندوق الوصف في اليوتيوب
يستعرض هذا اللقاء المصور مسيرة المدرب المغربي إدريس المرابط الحافلة في الملاعب العمانية، حيث يتحدث عن تجربته الحالية مع نادي عمان وطموحاته للمنافسة على لقب الدوري. يسلط المرابط الضوء على ذكرياته الذهبية مع نادي العروبة، مؤكداً على أهمية الروابط العائلية والانضباط في تحقيق الإنجازات التاريخية التي نال بفضلها جوائز تقديرية. كما يتطرق الحوار إلى التحديات الإدارية التي واجهته في محطات أخرى، كاشفاً عن كواليس رحيله المثيرة للجدل عن نادي الشباب. يتناول المدرب أيضاً إنجازه التاريخي مع اتحاد طنجة في المغرب، مشدداً على أن النجاح الرياضي يتطلب اهتماماً بأدق التفاصيل اللوجستية والفنية. ويختتم حديثه بتقديم رؤية فنية حول تطور الكرة العربية والعمانية، معبراً عن امتنانه العميق للبيئة الرياضية في سلطنة عمان.
ملخص
قد يعجبك أيضا:
أرشيف البودكاست © 2026
ليصلك جديد البودكاست العماني
اشترك معنا في النشرة البريدية




