سياسة الحياد: تبعية أم استقلال؟
يقول د. عبدالله باعبود وهو مختص في العلاقات الدولية وشؤون الخليج والشرق الأوسط، أنه رغم محدودية قدرات عُمان كدولة؛ كسبت ثقة الكثير من الدول، إذ كثيرًا ما كانت مسقط المكان الذي تنطلق منه اتفاقيات دولية مهمة، فهي تستضيف بالسر أو العلن أطرافًا متخاصمة للتوسط في حل نزاعات قائمة، بالاعتماد على سياسة الحوار
السياسة والعلاقات الدوليةبودكاست قفير

للاستماع عبر Spotify
يتناول هذا اللقاء حواراً عميقاً مع الخبير عبد الله باعبود حول مرتكزات السياسة الخارجية العمانية التي تشكلت ملامحها الحديثة منذ عام 1970م. يوضح المصدر أن عمان تتبنى سياسة الحياد والاستقلالية المستمدة من ثقافتها المتسامحة، حيث تركز على الحوار والمفاوضات لحل النزاعات الإقليمية والدولية بعيداً عن الصراعات المسلحة. يستعرض اللقاء مواقف السلطنة من أزمات المنطقة مثل حرب اليمن، وحصار قطر، والقضية الفلسطينية، معرجاً على دورها كيط وسيط موثوق في الملف النووي الإيراني. كما يشير النص إلى التحول المعاصر نحو الدبلوماسية الاقتصادية واستثمار القوة الناعمة لتحقيق رؤية عمان 2040. ويختتم بالتأكيد على أهمية التكامل الخليجي الواعي والمنظم لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المشتركة.
ملخص
قد يعجبك أيضا:
أرشيف البودكاست © 2026
ليصلك جديد البودكاست العماني
اشترك معنا في النشرة البريدية
حقوق محتوى برامج البودكاست في المنصة محفوظة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي ذاكرة البودكاست




