ثريا الكندي ومصعد في بلاد بلا كهرباء
في زيارته الأولى؛ وما إن تطأ قدمه زنجبار يشعر العُماني بالألفة، حين يجد في المكان ما يشبهه، ويشعر بالانتماء للأرض التي ارتبط بها أجداده من قديم العصور فتأثروا بأرض السواحل وأثروا في الحضارة والمعمار الأفريقي، حاولنا قراءة ما بين سطور النقش في الأبواب المنحوتة؛ لنصل للحكايات التي تمتلئ بها الجدران
السياحة والسفرالتصميمبودكاست قفير

للاستماع عبر Spotify
يتناول هذا اللقاء من بودكاست قفير ذكريات وتجارب المهندسة المعمارية ثريا الكندي، التي أشرفت على مشروع ترميم بيت العجائب الشهير في زنجبار. تسلط الضيفة الضوء على الإرث المعماري العماني العريق في الجزيرة، مبرزةً الترابط التاريخي والاجتماعي العميق الذي جعل من المدينة الحجرية نموذجاً حياً للهوية العمانية في الخارج. ويستعرض اللقاء عناصر هندسية فريدة مثل الأبواب المزخرفة والقصور والحمامات التقليدية التي تعكس حقبة الرخاء والتقدم التقني، كدخول الكهرباء والمصاعد لأول مرة في المنطقة. كما تشدد المهندسة على أهمية صون المواقع الأثرية المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للحفاظ على سردية المكان وقيمته الثقافية للأجيال القادمة. يختتم الحوار بدعوة لاستكشاف زنجبار ليس كوجهة سياحية فحسب، بل كجزء أصيل من الذاكرة الوجدانية العمانية التي تستحق الفخر والبحث.
ملخص
قد يعجبك أيضا:
أرشيف البودكاست © 2026
ليصلك جديد البودكاست العماني
اشترك معنا في النشرة البريدية
حقوق محتوى برامج البودكاست في المنصة محفوظة لأصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي ذاكرة البودكاست




